روائع مختارة | واحة الأسرة | فقه الأسرة | 10 فرص ثمينة للمرأة المسلمة

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > واحة الأسرة > فقه الأسرة > 10 فرص ثمينة للمرأة المسلمة


  10 فرص ثمينة للمرأة المسلمة
     عدد مرات المشاهدة: 1899        عدد مرات الإرسال: 0

لماذا لا تتقين النار التي حرارتها أضعاف أضعاف نار الدنيا حرارة ولهيباً، وما بالك تتقين حرارة الدنيا التي سرعان ما تزول وتندمل وتشفين منها -حتى ولو كان ذلك حرقاً بسيطاً- ولا تتقين حرارة الآخرة والعياذ بالله منها، كأَنني أراكِ إذا وضعت يدك على قدر النار ترجعينها وتقينها بقطعة قماش، فلتعتبري يا أخيه الأعمال الصالحة هي بمثابة قطعة القماش تلك لتتقين بها حرارة نار يوم القيامة، نعوذ بالله من عذاب النار، ونسأله الجنة مع الأبرار.

وإليك يا أخيه عشر نصائح ولنتفق على تسميتها فرص ثمينة:

الأولى:

إحرصي على أداء الصلاة في وقتها -وفقك الله- وبإتقان وحرص علي أدائها بخضوع وتدبر وعدم السهو عنها، قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ*الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون:4-5] فلم يقل الذين لا يصلون، بل يصلون وهم ساهون عنها، متى ما فرغوا من أشغالهم وأهوائهم أدوها ساهون عنها.. والويل: واد من أودية جهنم نعوذ بالله منه.

فأنت مسؤولة عن صلاتكِ يوم القيامة، فإن صلحت صلح عمالك كله، وإن فسدت فسد سائر العمل، فلماذا تضيعين جهدك هباء منثوراً؟ وإغتنمي أربعاً قبل أربع: حياتك قبل مماتك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك، وفراقك قبل شغلك، قال الرسول صلي الله عليه وسلم: «لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يُسئل عن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين إكتسبه، وفيما أنفقه، وعن عمره فيما أفناه».

الثانية:

إحرصي على صلاة الفجر ووقتي المنبه -الساعة- كما توقتينها عند حاجتك الدنيوية، أيقظي من حولك، وخاصة زوجك وأبناءك وجميع محارمِك، لكي تأخذي أجرهم، إصبري ولا تتهاوني، وإحتسبي الأجر والثواب من الله عز وجل.

الثالثة:

إحرصي -وفقك الله- على أداء السنن الرواتب فهي لا تأخذ منك وقتاً كثيراً، وإحتسبي الأجر من الله عز وجل، وقومي بركعتين قبل صلاة الفجر، وركعتين ثم ركعتين قبل صلاة الظهر، وبعدها كذلك ركعتين لقوله صلى الله عليه وسلم: «من صلى قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً حرم الله وجهه عن النار» رواه أحمد والترمذي.

وبعد صلاة المغرب ركعتين، وبعد صلاة العشاء ركعتين، لتصبح مجموع ركعات السنن الرواتب 12 ركعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل اثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة» أو« بُني له بيت في الجنة» رواه مسلم.

ومن النوافل الكثير والكثير كصلاة الوتر، وأقله ركعات قبل منامك ركعتين، ثم ركعة واحدة، اطلبي من الله عز وجل فيها كل ما ترجينه في الدنيا والآخرة، ولا تنسي صلاة الضحى فإنها فضيلة وفي وسعك أن تصلي من ركعتين إلى ما شاء الله، فهذه الصلوات تزيد درجاتكِ، وتثقل ميزانك يوم القيامة، وتكفر عنك سيئاتك يوم لا ينفع مال ولا بنون.

قال الله تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ*وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7-8].

=السنن الرواتب:

وقت صلاة السنة عدد الركعات

قبل الفجر: ركعتين

قبل الظهر: أربع ركعات

بعد الظهر: ركعتين

بعد المغرب: ركعتين

بعد العشاء: ركعتين

الرابعة:

إحرصي على الأذكار المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم في كل وقت، والدعاء واللجوء إلى الله كلما ضاق بك أمر، ولا تلجئي لأي مخلوق، والجئي لرب العباد فهو وحده القادر على إجابتك، وعليك تحري أوقات الإجابة، فمنها ثلث الليل الأخير ويقول رب العالمين: «هل من داع فأستجب له، هل من سائل فأعطيه»، وكذلك ساعة الإجابة في يوم الجمعة وتحريها حتى وقت الغروب، وبعد كل أذان، وعند كل صلاة، فلماذا تضيعين تلك الفرص من يديك -وفقكِ الله ورعاكِ؟!

الخامسة:

إحرصي -بارك الله فيكِ- على الصيام لتنالي الأجر والمثوبة من الله، وطهري نفسكِ من الذنوب وإبتعدي عن الصيام المحرم.

* الصيام المستحب

1- صيام يوم الاثنين والخميس.

2- صيام أيام البيض من كل شهر15،14،13.

3- صيام يوم عاشوراء 10محرم.

4- صيام يوم عرفة 9 ذو الحجة لغير الحاج.

5- صيام ستة أيام من شوال.

* الصيام المحرم

1- صيام يوم الجمعة منفرداً أو يوم السبت منفرداً.

2- صيام يوم الشك -قبيل دخول رمضان-.

3- صيام يوم العيد -الفطر،الأضحى-.

4- صيام أيام التشريق 11،12،13 من ذو الحجة.

السادسة:

إحرصي على أداء واجباتك على أكمل وجه، فإنك مسؤولة عنها وأدي واجباتك نحو والديك وزوجك وأبنائك وبيتك، قال الرسول صلى الله عليه وسلم «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» رواه البخاري ومسلم.

السابعة:

إحرصي على الستر، وتستري -سترك الله بالإيمان- عند خروجك من منزلك بعباءتك فإجعليها ساترة من رأسك وحتى أخمص قدميك، وقاطعي كل عباءة جديد تُخرج المرأة عن عفتها وحجابها، وإستري وجهك بغطاء ثقيل بحيث ترين ولا يراك أحد، ومن إتقى الله أعانه.

ولا تلبسي القصير والضيق والبنطال، وإبتعدي عن التشبه بالرجال ونساء الكفار، ولا تفسخي الحياء فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أشد حياء من العذراء في خدرها، كما وأنك أيتها الأم مسؤولة عن بناتك عند خروجهن بالقصير أو بالبنطلون وقد تجاوزن مرحلة الطفولة، ولا تعوديهن ذلك في مرحلة الطفولة لأن من شب على شيء شاب عليه، وصعب التخلص منه حال الكبر.

الثامنة:

إبتعد عن التعطر عند خروجك من المنزل، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة خرجت من بيتها متعطرة ومرت بالرجال لعنتها الملائكة»، فإتقي الله وفقك الله ورعاك، فمن إتقى الله كفاه ووقاه.

التاسعة:

ابتعدي -طهرك الله- عن سماع الغناء، ولا تغرسي ذلك في أبنائك، فإن عذابه شديد ولا يجتمع غناء وقرآن، فالغناء من الشيطان، والقرآن من الله، وقد روى أنه لما أُسري بالرسول صلى الله عليه وسلم رأى أناساً يعذبون ويصب في آذانهم الرصاص الساخن، فسأل ما بالهم؟ فقالوا: هؤلاء سامعي المزمار -أي أهل الغناء- فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، نسأل الله من فضله.

العاشرة:

تذكري أختاه أننا في هذه الدنيا عابرون، فهي دار ممر وليست بدار مقر، وعندما تذكرين ذلك وتتذكرين أننا كلنا إليه راجعون وميتون..فذلك يجعلك أكثر حرصاً على تقواه وطاعته.

فأين الأحباب والأقارب والأصحاب؟! هم السابقون ونحن اللاحقون، جمعنا الله وإياكم في جناته، هذا والله أعلم.

المصدر: موقع البوابة الدينية.